واجهت مجتمعات ولاية فرجينيا الغربية فيضانات مفاجئة كارثية من مساء الثلاثاء حتى صباح الأربعاء بعد سقوط 3 إلى 5 بوصات من الأمطار في فترة قصيرة، مما أرهق أحواض الأنهار وروافدها الصغيرة. أعلن الحاكم باتريك موريسي حالة الطوارئ لجميع المقاطعات الـ 55، مشيراً إلى تهديد فوري للصحة العامة والبنية التحتية والسلامة. سُجلت أسوأ التأثيرات في شمال وسط ولاية فرجينيا، وخاصة مقاطعتي أبشور ولويس. بالقرب من باكهانون، ارتفع منسوب نهر ساند رن بأكثر من 8 أقدام في أقل من خمس ساعات، ووصل إلى 10.63 قدم متجاوزًا رقمًا قياسيًا يعود لعام 1985. أصدرت دائرة الأرصاد الجوية الوطنية تحذيرًا بفيضانات مفاجئة، وحثت السكان على البحث عن أماكن مرتفعة.
Prepared by Olivia Bennett and reviewed by editorial team.
الفيضانات المفاجئة كهذه يمكن أن تحدث في أي مكان، وليس فقط في ولاية ويست فرجينيا. إنها تشكل تهديدًا حقيقيًا لسلامتك وممتلكاتك. تحقق من الطقس المحلي بانتظام، خاصة إذا كان من المتوقع هطول أمطار غزيرة. وتذكر، لا تقود أبدًا عبر المناطق المغمورة بالمياه.
هذه الفيضانات التاريخية تذكير صارخ بقوة الطبيعة. وهي تؤكد على أهمية الاستعداد واحترام تحذيرات الطقس. إذا كنت تعرف شخصًا في منطقة معرضة للفيضانات، فمن الجدير إرسال هذا إليه لتذكيره بالبقاء متيقظًا.
No left-leaning sources found for this story.
No right-leaning sources found for this story.
Comments