الولايات المتحدة – قام علماء في جامعة مينيسوتا ببناء خلية اصطناعية، تسمى SpudCell، بالكامل من مكونات غير حية ومحددة كيميائياً يمكنها النمو، وتكرار مادتها الوراثية، والانقسام، ونقل الصفات المفيدة إلى الأجيال القادمة. يحتوي النظام المبني في المختبر على جينوم بقاعدة 90,000 زوج قاعدي يمكّنه من إنتاج البروتينات، والتغذية، والنمو، والانقسام إلى خلايا ابنة، مما يجعله الخلية الاصطناعية الأكثر شبهاً بالحياة التي تم الإبلاغ عنها حتى الآن. كما قام الباحثون بتصميم طفرة جينية محددة سمحت لبعض خلايا SpudCell بالنمو بشكل أسرع من غيرها. على مدى عدة أجيال، أنتجت هذه السلالات الأسرع نمواً المزيد من النسل وأصبحت شائعة بشكل متزايد في المجموعة السكانية، مما يوضح شكلاً أساسياً من أشكال الانتقاء الطبيعي داخل النظام الاصطناعي. الولايات المتحدة – العمل، الذي نُشر يوم الخميس 2 يوليو كنسخة أولية على خادم bioRxiv، لم يخضع بعد لمراجعة الأقران ويؤكد المؤلفون أن SpudCell لا يزال أقل قدرة بكثير من أبسط الخلايا الطبيعية. تتطلب الخلايا الاصطناعية ظروف مختبرية يتم التحكم فيها بعناية، ومغذيات يتم توفيرها من الخارج، ومكونات متخصصة للنمو والانقسام، وتعتمد على الريبوسومات المنقاة من بكتيريا الإشريكية القولونية. بعد خمسة أجيال، ورثت حوالي 30% فقط من الخلايا الابنة الجينوم الاصطناعي الكامل، مما يؤكد قيود النظام ويظهر أنه لا يمثل حياة اصطناعية مكتفية ذاتياً حتى الآن. يقول الباحثون أن المشروع يمثل معالم رئيسية نحو بناء حياة اصطناعية ويسلط الضوء على الحاجة إلى أطر السلامة والأمن مع تطوير خلايا اصطناعية أكثر قوة.
Prepared by Olivia Bennett and reviewed by editorial team.
قد يكون هذا البحث خطوة كبيرة في العلم. قد تؤدي الخلايا الاصطناعية مثل SpudCell إلى علاجات جديدة للأمراض. كما يمكن أن تساعدنا في فهم كيفية بدء الحياة. ولكن، لا يزال الأمر في بدايته. تابع هذه القصة وهي تتطور.
يحقق العلماء تقدمًا نحو إنشاء حياة اصطناعية، لكن الأمر لم يتم بعد. SpudCell هي خطوة إلى الأمام، لكنها ليست مكتفية ذاتيًا حتى الآن. إنها تذكير بمدى تعقيد الحياة. تستحق الإرسال إذا كنت تعرف شخصًا مهتمًا بأحدث ما توصلت إليه العلوم.
No left-leaning sources found for this story.
No right-leaning sources found for this story.
Comments