ستبدأ شركة لونغ شوت سبيس تكنولوجيز (Longshot Space Technologies) المتمركزة في الولايات المتحدة، وهي شركة ناشئة تطور قاذفة "مدفع فضائي" تعمل بالهيدروجين للحمولات المدارية، سلسلة جديدة من الاختبارات فوق الصوتية للجيش الأمريكي في صحراء موهافي على مدار الشهر المقبل. تخطط الشركة لإطلاق قاذفتها ما بين 12 و 20 مرة خلال الحملة، باستخدام النظام لتسريع الحمولات التجريبية إلى سرعات تتراوح بين ماخ 5 وماخ 7. يهدف هذا الجهد إلى إثبات أن القاذفة يمكن أن تحقق سرعات تفوق سرعة الصوت بشكل موثوق، مما يوفر بيانات أداء حول كيفية تصرف المقالات التجريبية في الظروف القاسية المرتبطة بالطيران عالي السرعة. يفتقر مسؤولو الدفاع في الولايات المتحدة حاليًا إلى منصات ميسورة التكلفة ومتكررة لتقييم أداء ومتانة أنظمة الأسلحة الفرط صوتية الناشئة، وتهدف حملة لونغ شوت إلى سد هذه الفجوة. تدعم سلسلة الاختبارات جزئيًا عقد سابق بقيمة 1.9 مليون دولار من القوات الجوية الأمريكية. ستوجه البيانات المستقاة من عمليات الإطلاق في صحراء موهافي تصميم قاذفة على نطاق تشغيلي مخصصة للتعامل مع حمولات تصل إلى 100 كيلوغرام. من خلال الاعتماد على الهيدروجين كمصدر رئيسي للوقود، تسعى الشركة إلى توفير بيئة اختبار منخفضة التكلفة وقابلة للتكرار كبديل لبرامج اختبار الطيران فوق الصوتي المكلفة والمحدودة التي يستخدمها الجيش حاليًا.
Prepared by Olivia Bennett and reviewed by editorial team.
قد تؤدي اختبارات لونج شوت الفوق صوتية إلى اختبارات أرخص وأكثر تكرارًا للأنظمة عالية السرعة. يمكن أن يؤدي هذا إلى تسريع تطوير تقنيات جديدة. إذا كنت مهتمًا بتقنيات الفضاء أو الدفاع، فتابع هذه الاختبارات.
شركة لونج شوت لتكنولوجيا الفضاء تدفع الحدود بمركبتها الإطلاقية التي تعمل بالهيدروجين. إنها خطوة كبيرة نحو اختبارات أسرع من الصوت بأسعار معقولة وبشكل متكرر. إذا كنت تعرف شخصًا مهتمًا بتكنولوجيا الفضاء أو التكنولوجيا العسكرية، فإن هذا الخبر يستحق الإرسال.
لم يتم تحديده في المصدر.
لم يتم تحديده في المصدر.
No left-leaning sources found for this story.
No right-leaning sources found for this story.
Comments