شن الرئيس دونالد ترامب هجوماً على العديد من المنتقدين، لكنه رفض توبيخ نيك فيوينتس أو تاكر كارلسون، مشيداً بالمذيع السابق في فوكس بعد أن أجرى مقابلة مع القومي الأبيض دون أي اعتراض. أدت هذه المواقف إلى توسيع التوترات داخل الحزب بشأن معاداة السامية: اعتذر رئيس مؤسسة التراث ولكنه خسر أحد الأمناء، ودعت الناشطون إلى إدانة أقوى، وخطط قادة الحزب الجمهوري لعقد تجمع في واشنطن لمواجهة التطرف. في قمة التحالف اليهودي الجمهوري، أدان الحاضرون معاداة السامية في الوقت الذي حذر فيه المسؤولون من "حرب أهلية غير معلنة" ضد إسرائيل والقضايا اليهودية. روج ترامب لدعمه لإسرائيل ولم يقدم أي انتقاد، قائلاً "على الناس أن يقرروا".
Prepared by Lauren Mitchell and reviewed by editorial team.
Comments