التقط المسبار المداري لتتبع الغازات التابع لوكالة الفضاء الأوروبية أقرب صور لكويكب 3I/ATLAS حتى الآن، كاشفًا عن جسم ضبابي وسريع الحركة. تشير بيانات تلسكوب جيمس ويب الفضائي إلى غيبوبة غنية بشكل غير عادي بثاني أكسيد الكربون، بينما تظهر الملاحظات الاستقطابية استقطابًا للضوء غير مسبوق. تشير بيانات الاستعادة المبكرة إلى احتمال وجود نشاط مبكر. في حين أن المعلمات المدارية معروفة ولا تشكل تهديدًا للأرض، إلا أن صورة "شريط ساطع" من المركبة الجوالة برسيفيرانس لم يتم تأكيدها بشكل قاطع على أنها الكويكب، حيث يقترح بعض العلماء أنها نتيجة خلل. لا تزال التفاصيل مثل الحجم محل نقاش، وأي ادعاءات بوجود مجسات فضائية لا أساس لها من الصحة.
Prepared by Olivia Bennett and reviewed by editorial team.
Comments