شكل رئيس الوزراء الفرنسي الجديد سيباستيان لوكورنو حكومة، وأعاد تعيين برونو لو مير وزيراً للدفاع. على الرغم من بقاء المناصب الرئيسية مستقرة، تواجه حكومة الأقلية التي يقودها لوكورنو معارضة برلمانية كبيرة وتصويتات محتملة بسحب الثقة، مما يهدد عمرها القصير. عدم الاستقرار السياسي المستمر يعقد جهود فرنسا لمعالجة قضايا الميزانية والتحديات الدولية، والتي تفاقمت بسبب تشظي المجلس التشريعي عقب مخاطرة الرئيس ماكرون بإجراء انتخابات مبكرة.
Prepared by Lauren Mitchell and reviewed by editorial team.
Comments