مبيعات الموسيقى الكندية ترتفع وسط عودة سويفت
Tap title to read story
ارتفعت مبيعات الموسيقى الكندية بشكل حاد في الأسبوع المنتهي في الثامن من أكتوبر 2026، حيث استعادت أليغور تايلور سويفت المركز الأول على قائمة بيلبورد للألبومات الكندية. وبلغت مبيعات الألبوم النقية مليوناً وأربعين ألف وحدة، مسجلة أعلى إجمالي للأسبوع الأول منذ إصدار أديل في عام 2015.
كما شهد نشاط البث المباشر ارتفاعاً، حيث تجاوزت عمليات البث عند الطلب مائتي مليون تشغيل، مما يعكس شهية المستهلكين القوية للإصدارات البارزة. ويعد نمو الصناعة جزءًا من اتجاه أوسع: فقد ارتفعت عائدات الفنانين الكنديين بنسبة ثمانية عشر فاصلة سبعة بالمائة من عام 2021 إلى عام 2023، لتصل إلى مائة وثلاثة عشر فاصلة ستة مليون دولار.
ومع ذلك، على الرغم من هذا الزخم، لا تزال الأعمال الكندية تمثل أقل من واحد بالمائة من إيرادات البث العالمية، مما يؤكد الحاجة إلى استمرار الاستثمار في المواهب المحلية. وبشكل عام، تسلط بيانات الأسبوع الضوء على مرونة سوق الموسيقى الكندي والدور المحوري للإصدارات النجمية في زيادة المبيعات،
Timeline
- 1964 — أطلق والت جريليس مجلة RPM، وبدأت المخططات الكندية
- 2023 — بلغ عائد الفنانين الكنديين مائة وثلاثة عشر فاصلة ستة مليون
- في 13 أكتوبر 2025 أصدرت تايلور سويفت The Life of a Showgirl، مسجلةً أسبوعًا أولًا قياسيًا.
- في 8 أكتوبر 2026 تصدر ألبوم سويفت الجديد قائمة الألبومات الكندية، بمبيعات مليون.
Sources
JQJO Editorial Desk · Human reviewed · AI assisted. Report a correction.

















