القوات الأمريكية تضرب قاذفات صواريخ إيرانية في مضيق هرمز في أول عمل عسكري منذ أسابيع
Tap title to read story
واشنطن - شنت القوات الأمريكية هجوماً على قاذفتي صواريخ إيرانيتين في جزيرة لارك بالقرب من مضيق هرمز يوم الأحد، مما يمثل أول عمل عسكري أمريكي ضد إيران منذ أكثر من شهر، حسبما قال مسؤول أمريكي [مرجع:1][مرجع:2]. استهدف الهجوم قاذفات تديرها الحرس الثوري الإيراني (IRGC) والتي لوحظ أنها تستعد لإطلاق صواريخ تحمل ألغاماً بحرية في الممر المائي الاستراتيجي [مرجع:2][مرجع:5]. كانت الولايات المتحدة قد أكملت مؤخراً إزالة الألغام من الممرات الملاحية الدولية للمضيق [مرجع:1]. أكد الحرس الثوري الإيراني الهجوم، مشيراً إلى أنه أسفر عن مقتل وإصابة عدد من الجنود والمدنيين، وتوعد بالانتقام، قائلاً إن "المعتدي سيعاقب" [مرجع:1][مرجع:9]. يكسر الهجوم فترة من الهدوء النسبي في الصراع الذي استمر ستة أشهر، ويأتي في الوقت الذي تحول فيه إدارة ترامب تركيزها إلى الضغط الاقتصادي من خلال عقوبات ثانوية على إيران [مرجع:1][مرجع:9]. وقد حذر مسؤولون إيرانيون من رد "مدمر" [مرجع:4].
Timeline
- في 28 فبراير 2026، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران بضربات كبرى.
- في 1 يوليو 2026، شنت الولايات المتحدة ضربات معروفة على إيران في أواخر يوليو.
- في 25 أغسطس 2026، أعلن ترامب أن مضيق هرمز خالٍ من جميع الألغام.
- في 25 أغسطس 2026، أصدر ترامب تحذيرًا بعدم التسامح مطلقًا بشأن الألغام الجديدة.
- في 30 أغسطس 2026، لاحظت الولايات المتحدة استعداد الحرس الثوري الإيراني لإطلاق صواريخ مزودة بألغام بحرية.
- في 30 أغسطس 2026، ضربت القوات الأمريكية قاذفتين في جزيرة لارك.
- في 30 أغسطس 2026، أكد الحرس الثوري الإيراني وقوع خسائر وتعهد بالانتقام للهجوم.
- في 30 أغسطس 2026، وعد المسؤولون الإيرانيون بانتقام مدمر ضد الولايات المتحدة.
- من المتوقع أن تنتقم إيران باستخدام طائرات مسيرة أو صواريخ ضد الولايات المتحدة.
- قد تشن الولايات المتحدة ضربات استباقية أخرى لفرض سياسة الألغام.
- من المرجح أن تكثف إدارة ترامب العقوبات الثانوية على إيران.
- سيظل الشحن التجاري عبر المضيق عند مستويات منخفضة.
- تتزايد مخاطر تصعيد الصراع إلى مواجهة عسكرية إقليمية أوسع مع إيران.
Sources
JQJO Editorial Desk · Human reviewed · AI assisted. Report a correction.































