واشنطن - قالت البيت الأبيض يوم الاثنين إن الرئيس دونالد ترامب سيتوقف مؤقتًا عن استخدام طائرة الإير فورس ون الجديدة التي تبرعت بها قطر وسيعود إلى الطيران على متن الطائرة الرئاسية القديمة ذات اللون الأزرق الفاتح لمدة شهر تقريبًا بينما تخضع الطائرة الأحدث لترقيات أمنية إضافية. الطائرة المصممة خصيصًا من طراز بوينغ 747-800، والتي تقدر قيمتها بحوالي 400 مليون دولار وتبرعت بها العائلة المالكة القطرية للحكومة الأمريكية العام الماضي بموجب اتفاق ثنائي غير عادي، أثارت تساؤلات حول أنظمة الدفاع الخاصة بها ومدى ملاءمة طائرة ممولة أجنبيًا لتكون الطائرة الرئاسية الأساسية. قبل البنتاغون الطائرة رسميًا ووجه بإجراء تعديلات لمدة عشرة أشهر تقريبًا قبل أن يقوم ترامب بأول رحلة له على متنها في 1 يوليو 2026، حيث ظهرت بطلاء جديد باللون الأزرق الداكن والأحمر والذهبي بدلاً من اللون الأزرق الفاتح التقليدي. واشنطن - قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن الطائرة "آمنة تمامًا" للسفر الرئاسي لكنها أكدت أنها ستخضع لـ "ترقيات وتحسينات إضافية" في الخريف حتى تكون ميزاتها الأمنية "مُحسّنة بالكامل". يخطط المسؤولون لتركيب المزيد من أنظمة الكشف عن الصواريخ وأنظمة المواجهة خلال عملية التحديث التي تستغرق شهرًا وسط تزايد المخاوف السياسية والأمنية بشأن القدرات الدفاعية للطائرة. خلال هذا العمل، سيعود ترامب لاستخدام طائرة بوينغ القديمة التي استمرت في العمل منذ عقود كطائرة الإير فورس ون. يأتي هذا التحول بعد سلسلة من الكشوفات والأسئلة من المشرعين وخبراء الدفاع حول تداعيات الأمن القومي والأخلاقية لسفر الرئيس على متن طائرة فاخرة أهدتها حكومة أجنبية.
Prepared by Lauren Mitchell and reviewed by editorial team.
يمكن أن يؤثر هذا التغيير في طائرة الرئاسة على أموال دافعي الضرائب. قد تؤدي الترقيات الأمنية الإضافية على الطائرة الجديدة إلى زيادة الإنفاق الحكومي. راقب كيف يتكشف هذا وكيف يمكن أن يؤثر على محفظتك.
عاد الرئيس ترامب إلى طائرة القوة الجوية الأولى القديمة لمدة شهر بينما تحصل الطائرة الجديدة، التي أهداها قطر، على تحديثات أمنية. إنها خطوة أثارت تساؤلات حول الأمن القومي والأخلاقيات. يستحق الإرسال إذا كنت تعرف شخصًا مهتمًا بالإنفاق الحكومي أو الطيران.
No left-leaning sources found for this story.
ترامب يعود إلى طائرة الإير فورس ون القديمة بينما تخضع الطائرة التي وهبتها قطر لترقيات أمنية
JQJONo right-leaning sources found for this story.
Comments