أتول كواجالين، جزر مارشال – أطلقت وكالة ناسا وشركة التكنولوجيا الفضائية الناشئة "كاتاليست سبيس تكنولوجيز" ومقرها أريزونا مركبة فضائية آلية تزن نصف طن صباح الخميس فوق المحيط الهادئ لإنقاذ مرصد نيل جيرلز سويفت القديم، وهو تلسكوب فضائي بقيمة 500 مليون دولار راصد للمجرات البعيدة والثقوب السوداء منذ عام 2004. تم حمل المركبة الفضائية "لينك"، التي تم تطويرها بموجب عقد وكالة ناسا بقيمة 30 مليون دولار بجدول زمني متسارع مدته تسعة أشهر، من قاعدة جوية أمريكية في أتول كواجالين بواسطة طائرة لوكهيد ترايستار وتم إطلاقها على ارتفاع 40 ألف قدم في الساعة 1:36 صباحًا بتوقيت المحيط الهادئ (0836 بتوقيت جرينتش) على متن صاروخ نورثروب جرامان بيغاسوس، بعد تأخيرات بسبب الطقس ومشكلة فنية قصيرة مع مركبة الإطلاق. من المتوقع أن تنفصل المركبة الفضائية في مدار أرضي منخفض وأن تبدأ رحلة تستغرق شهراً بالقرب من سويفت، الذي يفتقر إلى محركات دفع داخلية ويواجه خطرًا كبيرًا من العودة إلى الغلاف الجوي للأرض في وقت لاحق من هذا العام. بحلول أواخر يوليو، من المقرر أن تقترب "لينك" إلى حوالي 6 أميال من المرصد، ثم تقضي حوالي أسبوع في إجراء لقاء ذاتي، باستخدام ثلاث مجموعات من الدافعات، وخمسة أنظمة استشعار، وثلاثة أذرع آلية مع مقابض تشبه الأيدي لتأمين القمر الصناعي. على مدى الستين يومًا التالية، ستقوم "لينك" بسحب سويفت إلى ارتفاع حوالي 373 ميلًا، مما يضاعف مدارها قبل الإنقاذ ويطيل عمر تشغيلها، في مهمة خدمة مدارية أمريكية هي الأولى من نوعها تخضع لمراقبة دقيقة لتداعياتها على صيانة الأقمار الصناعية المستقبلية والأمن القومي في الفضاء.
Prepared by Olivia Bennett and reviewed by editorial team.
يمكن لهذه المهمة أن تعيد تعريف صيانة الأقمار الصناعية، مما قد يطيل عمر التقنيات الموجودة في الفضاء. وهذا يعني توقعات أفضل للطقس، ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، وخدمات الاتصالات لفترات أطول. ترقبوا الأخبار في أواخر يوليو عندما يُتوقع أن يلتقي LINK بـ Swift.
هذه أول مهمة خدمة مدارية أمريكية من نوعها. إذا نجحت، فقد تمهد الطريق لإنقاذ الأقمار الصناعية في المستقبل، مما يعزز الأمن القومي وأبحاث الفضاء. تستحق الإرسال إذا كنت تعرف شخصًا يحب متابعة ابتكارات الفضاء.
No left-leaning sources found for this story.
No right-leaning sources found for this story.
Comments