تُظهر البيانات المناخية الجديدة زيادة مستمرة في أيام الحرارة الرطبة الشديدة عبر الغرب الأوسط والجنوب الأمريكي، خاصة في تكساس وأوكلاهوما وميزوري. يخلص بحث "كلايمت سنترال" إلى أن الاحترار الجوي يزيد من قدرة الهواء على الاحتفاظ بالرطوبة، مما ينتج عنه ظروف "الحرارة الرطبة" التي تعيق قدرة الجسم على التبريد عن طريق التعرق. منذ عام 1979، سجلت أماريلو، تكساس، حوالي 22 يومًا إضافيًا من أيام الحرارة الرطبة الشديدة سنويًا، بينما أضافت تولسا وسانت لويس حوالي خمسة أيام لكل منهما. يقول مسؤولون في اتحاد عمال المزارع المتحدين إن هذا الاتجاه يزيد من مخاطر المرض والإصابة والوفاة للعمال في الهواء الطلق ويدعون إلى توفير الظل واستراحات مدفوعة الأجر وتدريب أفضل على الإجهاد الحراري.
Prepared by Olivia Bennett and reviewed by editorial team.
الحرارة الرطبة المتزايدة ليست مجرد انزعاج. إنها خطر صحي، خاصة بالنسبة للعاملين في الهواء الطلق. المزيد من الأيام الرطبة المتطرفة تعني المزيد من فرص الإصابة بالأمراض المرتبطة بالحرارة. إذا كنت أنت أو أحباؤك تعملون في الخارج، فمن الضروري معرفة علامات ضربة الشمس والحفاظ على رطوبة الجسم.
التغير المناخي ليس مجرد مسألة درجة حرارة. إنه يتعلق أيضًا بالرطوبة. ولا يتعلق الأمر بالكوكب فقط، بل يتعلق بالبشر. نشهد أيامًا ذات حرارة رطبة شديدة، ومن المتوقع أن يستمر هذا الاتجاه. من المفيد إرسال هذه المعلومة إذا كنت تعرف شخصًا يعمل في الهواء الطلق.
No left-leaning sources found for this story.
No right-leaning sources found for this story.
Comments