أظهر باحثون في الولايات المتحدة انتقالًا كميًا لحالة الفوتون عبر رابط جوي مفتوح بطول 270 مترًا بين نقطتين كموميتين مستقلتين، وفقًا لدراسة نشرت اليوم. استخدم الفريق التشابك الكمي بدلاً من الإرسال التقليدي للإشارات، حيث تم نقل الحالة الكمومية دون تحريك الجسيم نفسه فعليًا. يوسع هذا الإنجاز العمل السابق الذي كان مقتصرًا على مسافات أقصر أو محصورًا في أجهزة متكاملة فردية، ويظهر أن المعلومات الكمومية الحساسة يمكن الحفاظ عليها عبر مئات الأمتار في ظروف الغلاف الجوي الواقعية. من خلال العمل عبر قناة جوية مفتوحة بين قطع أجهزة منفصلة، اختبرت التجربة هذه التقنية في ظروف أقرب إلى تلك المتوقعة في النشر العملي. أجرى علماء الولايات المتحدة الاختبار كجزء من جهد أوسع لوضع الأسس لإنترنت كمومي مستقبلي يعتمد على الحالات الكمومية بدلاً من الإشارات البصرية التقليدية. يشير الانتقال الكمومي الناجح بين الأجهزة المستقلة إلى أن الشبكات الكمومية تنتقل من العروض المخبرية نحو استخدامها كبنية تحتية اتصالات فعلية. تستثمر وزارة الطاقة الأمريكية والمقاولون الدفاعيون الرئيسيون في هذا العمل لأن الروابط الكمومية تعد باتصالات لا يمكن للطرق الحالية اعتراضها أو فك تشفيرها بسهولة. يسلط هذا النتائج الضوء على الاهتمام الوطني المتزايد بأنظمة الاتصالات الكمومية الآمنة وعالية الأداء ويمثل خطوة مهمة في تحويل مفاهيم الشبكات الكمومية إلى تكنولوجيا تشغيلية.
Prepared by Olivia Bennett and reviewed by editorial team.
قد تحدث الانتقالات الكمومية ثورة في الاتصالات. فهي تعد بأنظمة آمنة وعالية الأداء يصعب اعتراضها أو فك تشفيرها. هذا يمكن أن يؤثر على كل شيء من خصوصيتك على الإنترنت إلى الأمن القومي.
شبكات الكم تنتقل من التجارب المخبرية إلى الاختبارات الواقعية. هذا الانتقال الكمي الناجح لمسافة 270 متر هو خطوة كبيرة إلى الأمام. إذا كنت تقدر الاتصالات الآمنة، فتابع هذا المجال. يستحق إعادة الإرسال إذا كنت تعرف شخصًا في قطاع التكنولوجيا أو الدفاع.
No left-leaning sources found for this story.
No right-leaning sources found for this story.
Comments