يشهد لبنان عودة حذرة وغير متساوية للسكان النازحين بعد وقف إطلاق نار دام 10 أيام مع إسرائيل بدأ سريانه في 16 أبريل 2026، وفقًا لرويترز. بدأت بعض العائلات رحلة العودة إلى جنوب لبنان وضواحي بيروت الجنوبية، حاملةً متعلقاتها على أسطح السيارات ومحاولةً الدخول مجددًا إلى الأحياء التي فرت منها خلال القتال. يجدون دمارًا واسع النطاق، بما في ذلك منازل مدمرة، وشوارع محطمة، وجسور متهدمة، ومناطق لا تزال غير صالحة للسكن عمليًا. لم يخفف الهدنة الهشة من مخاوف الكثيرين الآخرين، الذين يواصلون الابتعاد خوفًا من تجدد العنف ويشككون في متانة وقف إطلاق النار. وحذرت السلطات اللبنانية المدنيين من التسرع في العودة إلى ديارهم، مؤكدةً على استمرار المخاطر الأمنية وأن الطرق المتضررة والجسور المهدمة تعقّد الحركة الآمنة للعودة إلى المناطق المتضررة. حث الجيش اللبناني المواطنين على الانتظار حتى استقرار الأوضاع بشكل أكبر وتقييم البنية التحتية، مؤكدًا أن التوقف الحالي للأعمال العدائية لا يرقى إلى اتفاق سلام نهائي. على الجانب الإسرائيلي، يجادل بعض المسؤولين بأن وقف إطلاق النار كان سابقًا لأوانه، قائلين إن حملة إسرائيل ضد حزب الله لم تكتمل. أصدرت إسرائيل خريطة توضح خط انتشار جديد في جنوب لبنان وتحافظ على منطقة عازلة بعرض 5-10 كيلومترات هناك، حيث تواصل قواتها عمليات لتفكيك البنية التحتية لحزب الله.
Prepared by Emily Rhodes and reviewed by editorial team.
يؤثر وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل على الاستقرار العالمي. قد يؤثر على أسعار النفط، وبالتالي على تكاليف الوقود الخاصة بك. تابع آخر التحديثات الإخبارية. إذا كان لديك عائلة أو أصدقاء في المنطقة، اطمئن عليهم.
الهدنة صامدة، لكن الوضع لا يزال هشاً. الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية جسيمة، وكثيرون يخشون تجدد العنف. تواصل إسرائيل عملياتها ضد حزب الله. يجدر إرسال هذه المعلومات إذا كنت تعرف شخصًا له علاقات بالمنطقة.
غير محدد في المصدر.
غير محدد في المصدر.
No left-leaning sources found for this story.
No right-leaning sources found for this story.
Comments