تربط الأبحاث بشكل متزايد تغييرات الساعة للتوقيت الصيفي - وخاصة التحول الربيعي - بالأضرار الصحية: ارتفاعات متواضعة في النوبات القلبية والسكتات الدماغية وحوادث السيارات المميتة وتفاقم اضطرابات المزاج، مدفوعة باضطراب الساعة البيولوجية وفقدان النوم. الساعة الإضافية في الخريف تجلب قسطًا قصيرًا من الراحة وتم ربطها بزيادة الاكتئاب، مع فوائد محدودة لا تعوض أضرار الربيع؛ تقدر إحدى الدراسات تكلفة سنوية للفرد تبلغ حوالي 750 يورو. يلاحظ العلماء أن عدم التوافق لمدة ساعة واحدة يمكن أن يتوسع عبر السكان. صوت البرلمان الأوروبي على إنهاء التوقيت الصيفي في عام 2019، لكن التنفيذ تعثر وسط خلاف حول أي وقت يجب الاحتفاظ به.
Prepared by Olivia Bennett and reviewed by editorial team.
Comments