أدى الإغلاق الفيدرالي إلى تجميد مراقبة الفيروسات التنفسية على المستوى الوطني، مما جعل تقارير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها عن الإنفلونزا وكوفيد-19 والفيروس المخلوي التنفسي قديمة بأسابيع في الوقت الذي يتزايد فيه النشاط. تستمر مراقبة الحصبة، لكن الأدوات الرئيسية مثل FluView وRESP-NET وقناة بيانات الأمراض التنفسية متوقفة، مما يخلق نقاط عمياء للمستشفيات والولايات والجمهور. تساعد بعض لوحات المعلومات الحكومية والجهود المستقلة، لكن الخبراء يحذرون من أن فقدان التنسيق يعيق الاستعداد وقرارات اللقاحات والثقة. ويتوقعون أيضًا فترة لاحقة بطيئة ومكلفة في ظل اضطراب القوى العاملة في مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها والخوف من مزيد من التأخير في الإبلاغ عن تغطية اللقاحات.
Prepared by Olivia Bennett and reviewed by editorial team.
Comments