يتردد صدى قاعات المدارس في جميع أنحاء البلاد بصراخ الأطفال "6-7" لأي سبب، وهو هتاف عبثي يشير إلى الانتماء إلى المجموعة وإثارة حنق المعلمين. يصف اللغويون "التقيح الدلالي": العبارة، المرتبطة بـ "Doot Doot (6 7)" لـ Skrilla وإشارة اشتهرت بها Taylen Kinney، لا تعني شيئًا الآن - وهذا هو الهدف. قد يؤدي رد فعل الكبار إلى إطالة عمرها؛ يقوم بعض المعلمين بتحييدها باستخدامها بأنفسهم. يقول الخبراء إنها ليست ضارة، بل مجرد لغة شبابية نموذجية من المرجح أن تتلاشى، مع وجود بدائل محتملة مثل "41" تتنافس بالفعل على خلعها.
Prepared by Emily Rhodes and reviewed by editorial team.
Comments