فضلات البطاريق تسرع اخضرار القارة القطبية الجنوبية
Tap title to read story
ربط العلماء فضلات البطريق بالذوبان السريع للثلوج في القارة القطبية الجنوبية. تُظهر الدراسة، التي نُشرت في مجلة الأبحاث الجيوفيزيائية: علوم الأرض الحيوية، أن الفضلات تُسمّد طحالب الثلج، مما يحول الجليد الأبيض إلى اللون الأخضر ويمتص طاقة شمسية أكثر بنسبة أربعين بالمائة.
تذوب هذه السطح الأكثر قتامة بشكل أسرع، مما يخلق حلقة تغذية راجعة قد تسرع من ظهور سواحل خالية من الجليد. لاحظ الباحثون أن أكبر مستعمرة للبطاريق في جزيرة زافادوفسكي، موطن لأكثر من مليون بطريق ذو ذقن، شهدت انخفاض أعدادها إلى النصف العام الماضي بسبب ارتفاع درجات حرارة البحار.
بينما تشير بعض الدراسات الفنلندية إلى أن المواد المتطايرة من البطريق يمكن أن تشكل سحبًا تحجب ضوء الشمس، إلا أن التأثير الإجمالي على المناخ لا يزال غير مؤكد. يمثل الاكتشاف أول دليل مباشر على أن الحياة البرية يمكن أن تؤثر على الغلاف الجليدي. مع هجرة البطاريق جنوبًا، يمكن أن ينتشر تأثير الاخضرار، مما يؤكد التفاعل المعقد بين علم الأحياء وتغير المناخ.
Timeline
- 2023 — بحث فنلندي يلاحظ أن المواد المتطايرة للبطريق قد تشكل بخاخات تحجب السحب
- 2024 — صور الأقمار الصناعية تظهر انخفاضًا بنسبة 22٪ في أعداد طيور البطريق الإمبراطوري
- 2025 — أعداد مستعمرات طيور البطريق في جزيرة زافودوفسكي تنخفض إلى النصف
- 2026 — دراسة جديدة تربط روث البطريق بازدهار الطحالب الثلجية في أنتاركتيكا
Sources
JQJO Editorial Desk · Human reviewed · AI assisted. Report a correction.


























