متى تؤدي العدوى إلى كوفيد طويل الأمد؟ العلماء يقتربون من محفزات وعلاجات متلازمات ما بعد الفيروس
Tap title to read story
أفاد باحثون يحققون في متلازمات ما بعد العدوى الحادة عن تقدم كبير في تحديد المحفزات البيولوجية وتقييم العلاجات التجريبية لحالات مثل كوفيد طويل الأمد ومرض التهاب الدماغ والنخاع العضلي/متلازمة التعب المزمن، والتي تؤثر على ما يقدر بنحو أربعمائة مليون فرد في جميع أنحاء العالم. وقد اكتسبت هذه الأمراض المزمنة، التي تم تجاهلها تاريخياً على أنها نفسية جسدية، اعترافاً طبياً وزيادة في تمويل الأبحاث في أعقاب جائحة فيروس كورونا. قام العلماء برسم خرائط لآليات أساسية متعددة، بما في ذلك الخلل الوظيفي المناعي، والأجسام المضادة الذاتية، واستمرار الفيروس في مستودعات مخفية، وتلف الخلايا الذي يؤثر على الجهاز العصبي اللاإرادي ووظيفة الميتوكوندريا. ونظراً لأن متلازمات ما بعد العدوى تظهر أنواعاً فرعية متنوعة، فإن التجارب السريرية تقيّم علاجات متخصصة، بما في ذلك مضادات الفيروسات التي تقضي على مسببات الأمراض والعلاجات المصممة لاستنزاف الخلايا التي تنتج الأجسام المضادة الذاتية. وفي حين أنه لا يوجد علاج واحد، فإن التحقيقات الجارية تهدف إلى تقديم تدخلات مستهدفة للمرضى الذين يعانون من أعراض ما بعد الفيروس طويلة الأمد عبر مختلف المجالات الطبية.
Sources
JQJO Editorial Desk · Human reviewed · AI assisted. Report a correction.

























