تحركت حرائق الغابات في جنوب غرب فرنسا باتجاه ضواحي بوردو يوم الأحد، مما أدى إلى تكثيف جهود مكافحة الحرائق وعمليات الإجلاء الاحترازية في البلديات المجاورة. وقالت السلطات إنه تم إجلاء حوالي 220 ألف شخص في جميع أنحاء فرنسا، بينما في إسبانيا تم إجلاء أكثر من 75 ألف شخص وأمر حوالي 30 ألفًا بالبقاء في أماكنهم. دمرت الحرائق شبه جزيرة كاب فيري على ساحل المحيط الأطلسي واحترقت المناطق المحيطة بها بالقرب من بوردو، على الرغم من أن المسؤولين قالوا إنه لا توجد خطط حالية لإجلاء المدينة التي يبلغ عدد سكانها حوالي 850 ألف نسمة. في إسبانيا، زار رئيس الوزراء بيدرو سانشيز المناطق المتضررة في مقاطعات أفيلا ومدريد وطليطلة يوم الأحد.
Prepared by Olivia Bennett and reviewed by editorial team.
هذه الحرائق هي تذكير صارخ بتأثير تغير المناخ. إذا كنت مسافرًا إلى فرنسا أو إسبانيا، فتحقق من خططك. قد يؤثر هذا على الرحلات الجوية ومسارات السفر. إذا كان لديك عائلة أو أصدقاء في هذه المناطق، فتأكد من سلامتهم.
تصبح حرائق الغابات أكثر تكرارًا وشدة في جميع أنحاء العالم. حان الوقت لمراجعة خطط الطوارئ الخاصة بك. تجدر المشاركة إذا كنت تعرف شخصًا في المناطق المتضررة.
No left-leaning sources found for this story.
No right-leaning sources found for this story.
Comments