في خطاب وطني في وقت الذروة من البيت الأبيض في 18 يوليو، أصدر الرئيس دونالد ترامب تحليلات استخباراتية رفعت عنها السرية، وملفات تحقيق ومراسلات داخلية، مدعياً أنها تثبت تزويرًا واسع النطاق للأصوات وتدخلًا أجنبيًا في الانتخابات الأمريكية. وزعم وجود تستر منسق من قبل ما يسمى بـ "الدولة العميقة" واتهم الصين بتنظيم حملة سيبرانية كبرى ضد أنظمة الانتخابات الأمريكية. يأتي هذا الخطاب قبل أشهر من الانتخابات النصفية في 3 نوفمبر 2026. ومع ذلك، وجدت المراجعات اللاحقة من قبل وكالة أسوشيتد برس وخبراء أمن الانتخابات المستقلين عدم وجود أدلة في الوثائق على تلاعب بالأصوات أو تغيير النتائج، مشيرين إلى أن العديد من الصفحات تم حذفها وأن صفحات أخرى تفصل ثغرات معروفة سابقًا وتم تخفيفها.
Prepared by Lauren Mitchell and reviewed by editorial team.
صوتك هو صوتك. تثير ادعاءات تزوير الانتخابات مخاوف بشأن أمن أنظمة التصويت لدينا. من المهم البقاء على اطلاع بالحقائق، وليس فقط الادعاءات. تحقق من موقع مكتب الانتخابات المحلي الخاص بك للحصول على تحديثات حول تدابير أمن التصويت.
على الرغم من نشر الملفات التي رفعت عنها السرية، لم تجد المراجعات المستقلة أي دليل على تلاعب بالأصوات. هذا لا يعني أن أنظمة انتخاباتنا مثالية، ولكنه يسلط الضوء على أهمية التحقق من الحقائق. جدير بالإعادة الإرسال إذا كنت تعرف شخصًا قلقًا بشأن أمن الانتخابات.
No left-leaning sources found for this story.
ترامب يكشف عن وثائق رفعت عنها السرية في خطاب وقت الذروة، مدعيًا تزويرًا جماعيًا للانتخابات
JQJONo right-leaning sources found for this story.
Comments