أوكلاند، كاليفورنيا – تواجه شركة ميتا بلاتفورمز غرامة محتملة بقيمة 1.4 تريليون دولار تسعى إليها أربع ولايات أمريكية، فيما سيكون أحد أكبر المطالبات المالية على الإطلاق ضد شركة تكنولوجيا. تزعم الولايات أن ميتا صممت منصتي فيسبوك وإنستغرام عن قصد لتكونا مسببتين للإدمان للمستخدمين الشباب وأنها ضللت الجمهور بشأن سلامة تلك الخدمات. الغرامة المقترحة قريبة من القيمة السوقية لميتا البالغة حوالي 1.5 تريليون دولار، مما يؤكد حجم التهديد القانوني. كشفت ميتا عن طلب الغرامة في ملف قضائي يوم الاثنين 6 يوليو 2026، وجادلت بأن المبلغ المطلوب غير مدعوم بالأدلة. أوكلاند، كاليفورنيا – ستركز محاكمة أغسطس 2026 في المحكمة الفيدرالية في أوكلاند على مزاعم سلامة الشباب، بما في ذلك الادعاءات بأن منتجات ميتا تستهدف المستخدمين الأصغر سنًا وتضر بهم. نفت ميتا هذه الاتهامات وتقاوم في المحكمة، مؤكدة أن منصاتها غير مصممة لاستغلال الأطفال. ظهر مبلغ 1.4 تريليون دولار قبل المحاكمة ويضيف إلى الضغوط القانونية الأوسع التي تواجهها الشركة. في المجموع، رفعت 29 ولاية دعوى قضائية ضد ميتا في المحكمة الفيدرالية، مع تأكيد العديد من هذه القضايا أن الشركة انتهكت قانون حماية خصوصية الأطفال عبر الإنترنت الفيدرالي من خلال جمع بيانات من الأطفال دون موافقة سليمة. سيكون حجم الغرامة المحتملة الأكبر في تاريخ صناعة التكنولوجيا إذا تم فرضها.
Prepared by Christopher Adams and reviewed by editorial team.
قد يؤثر هذا القرار على استخدامك لفيسبوك وإنستغرام. إذا خسرت ميتا، قد تحتاج إلى تغيير ممارساتها. قد يؤثر ذلك على طريقة تفاعلك مع هذه المنصات. تحقق من إعدادات الخصوصية الخاصة بك اليوم. تأكد من أنك مرتاح لما تشاركه من بيانات.
تواجه ميتا تحديًا قانونيًا هائلاً. يمكن أن يعيد النتيجة تشكيل صناعة التكنولوجيا وكيفية تعاملها مع بيانات المستخدم، خاصة بالنسبة للشباب. هذه قضية تاريخية تستحق المتابعة. أرسل هذا إلى شخص يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي بانتظام.
No left-leaning sources found for this story.
No right-leaning sources found for this story.
Comments