غوام – تستعد غوام وجزر ماريانا الشمالية لوصول الإعصار الخارق بافي، وهو عاصفة تبلغ رياحها ما يعادل إعصار من الفئة 5، حسبما أفادت السلطات في 4 يوليو. أفاد مركز التحذير المشترك للأعاصير أنه في الساعة 7:00 صباحًا بتوقيت غوام، كان مركز العاصفة على بعد عدة مئات من الكيلومترات شرق الأرخبيل، مع رياح مستمرة تقارب 259 كيلومترًا في الساعة (161 ميلاً في الساعة) وعواصف تصل إلى 314 كيلومترًا في الساعة (195 ميلاً في الساعة). حذرت دائرة الأرصاد الجوية الوطنية الأمريكية من أن مسارات التنبؤ تشير إلى توقعات قاتمة لجزر ماريانا وحثت جميع السكان على التخطيط على الأقل لأحوال العواصف المدارية. أعلنت كل من غوام وجزر ماريانا الشمالية حالة الطوارئ بينما نظمت السلطات عمليات إجلاء، وفعلت الملاجئ، وجهزت خدمات الطوارئ قبل الوصول. سايبان – عبر الجزر، اصطف حوالي 200 ألف نسمة في محطات الوقود، واكتظت متاجر الأجهزة لتوفير الخشب الرقائقي، وتزودوا بالطعام والمياه المعبأة والمستلزمات الأخرى، بينما قام عمال المنتجعات والشركات بتغطية النوافذ بالألواح، وتأمين الأثاث الخارجي، وفحص أنظمة الإنذار. نشرت السلطات المحلية والصليب الأحمر الأمريكي فرق الكوارث ومستلزمات الإغاثة، مشيرة إلى أن بعض السكان لا يزالون في ملاجئ مؤقتة أو تحت أسقف مؤقتة وأن الجدران البحرية المتضررة تزيد القلق بشأن اندفاع العواصف. تأتي هذه الاستعدادات في الوقت الذي لا تزال فيه أقاليم المحيط الهادئ الأمريكية تتعافى من الإعصار الخارق سينلاكو في منتصف أبريل، والذي قطع التيار الكهربائي عن عشرات الآلاف من الأشخاص، واقتلعت الأشجار، وقلبت السيارات، ومزقت الأسقف المعدنية من المباني، بينما يحذر خبراء الأرصاد الجوية من أن ارتفاع درجات حرارة المحيطات وبداية ظاهرة إل نينيو قد يزيدان من شدة الظواهر الجوية المتطرفة على مستوى العالم.
Prepared by Emily Rhodes and reviewed by editorial team.
الإعصار الخارق بافي هو تذكير بقوة الطبيعة. إنها دعوة للاستيقاظ للجميع، وليس فقط لمن هم في المحيط الهادئ. حان الوقت لمراجعة خطط الطوارئ الخاصة بك. تأكد من أن لديك الإمدادات، وتعرف مسارات الإخلاء الخاصة بك، ولديك خطة اتصال جاهزة.
أصبحت الظواهر الجوية المتطرفة مثل "بافي" أكثر شيوعًا. يمكنها تعطيل الحياة والاقتصادات على نطاق واسع. ابق على اطلاع بهذه الأحداث وكيف يمكن أن تؤثر عليك. يستحق إعادة الإرسال إذا كنت تعرف شخصًا يعيش في منطقة معرضة للأعاصير.
No left-leaning sources found for this story.
No right-leaning sources found for this story.
Comments