يحذر تقرير ممول من الاتحاد الأوروبي صدر يوم الخميس من أن صناعة أشباه الموصلات في أوروبا تواجه آفاقًا قاتمة ما لم تعزز بسرعة سلاسل التوريد المحلية وتقلل من الاعتماد الاستراتيجي. أنتجت الدراسة، التي أجراها معهد دراسات الأمن التابع للاتحاد الأوروبي ومعهد مونتين الفرنسي للأبحاث، سيطرة الصين على صادرات المعادن والمغناطيس الحيوية، والاعتماد على برامج وتكنولوجيا تصميم الرقائق الأمريكية، ونقاط الضعف الهيكلية في منظومة الرقائق الأوروبية كمخاطر رئيسية. وتشير الدراسة إلى أن أي صراع في مضيق تايوان سيؤدي إلى اضطراب شديد في الإمدادات. ويسلط التقرير الضوء أيضًا على ارتفاع تكاليف الطاقة، ورأس المال الخاص المحدود، وتراجع الصناعات كثيفة الاستخدام للرقائق كضغوط إضافية، على الرغم من المبادرات الأخيرة للاتحاد الأوروبي مثل قانون الرقائق المقترح 2.0 والمشاركة في إطار "باكس سيليكا" الذي تقوده واشنطن.
Prepared by Christopher Adams and reviewed by editorial team.
إذا تعثرت صناعة الرقائق في أوروبا، فقد تصبح أجهزتك الإلكترونية أكثر تكلفة. فكر في الهواتف، السيارات، وحتى أدوات المطبخ. راقب هذا الأمر، خاصة إذا كنت تخطط لمشتريات كبيرة. وإذا كنت مستثمرًا في أسهم التكنولوجيا، فكن على اطلاع على تحولات السوق.
مستقبل أوروبا في مجال أشباه الموصلات غير مستقر، مع تهديدات من الصين والولايات المتحدة، وحتى صراع محتمل في تايوان. على الرغم من الجهود المبذولة مثل قانون الرقائق 2.0 ومشروع Pax Silica، فإن مستقبل الرقائق في أوروبا غير مؤكد. يستحق الإرسال إذا كنت تعرف شخصًا في صناعة التكنولوجيا.
No left-leaning sources found for this story.
No right-leaning sources found for this story.
Comments