تستعد الولايات المتحدة للاحتفال بالذكرى الـ 250 لتأسيسها في 4 يوليو 2026، مع تنظيم احتفالين فيدراليين منفصلين ومنقسمين سياسياً على ساحلين متعارضين. على الساحل الشرقي، تنظم لجنة "الحرية 250" التابعة لإدارة ترامب حدثاً كبيراً في المول الوطني في واشنطن العاصمة، يتمحور بشكل كبير حول الرئيس دونالد ترامب، الذي من المقرر أن يتصدر ما روج له على أنه تجمع كبير على طراز المسيرات. على الساحل الغربي، تخطط لجنة "أمريكا 250" المفوضة من الكونجرس لمهرجان ثقافي غير حزبي في لوس أنجلوس، تستضيفه الملكة لطيفة ويضم فنانين مثل كريس ستامبلتون، تشاكا خان، وفرقة ذا سماشنج بامبكنز، وسط توترات مؤسسية عميقة.
Prepared by Lauren Mitchell and reviewed by editorial team.
No left-leaning sources found for this story.
No right-leaning sources found for this story.
Comments