تواجه وسط لويزيانا فيضانات كارثية بعد أن ألقت بقايا العاصفة الاستوائية آرثر ما يقرب من قدمين من الأمطار على مدار 48 ساعة، مما أدى إلى ما يسميه المسؤولون المحليون "فيضان الألف عام". العاصفة، وهي أول نظام مُسَمّى لموسم أعاصير الأطلسي لعام 2026، وصلت إلى اليابسة بالقرب من ماتاجوردا، تكساس، في 18 يونيو 2026، قبل أن تضعف وتتوقف فوق ساحل الخليج الأوسط. أبرشية أفويليس، على بعد حوالي 70 ميلاً شمال غرب باتون روج، كانت الأكثر تضررًا، حيث تسببت الأمطار التي وصلت إلى 20 بوصة في ارتفاع منسوب نهر بايو روج وروافد أخرى، مما غمر مجتمعات غير موجودة في مناطق الفيضانات ودفع إلى عمليات إنقاذ برمائية لعشرات السكان والحيوانات الأليفة.
Prepared by Olivia Bennett and reviewed by editorial team.
هذا الفيضان هو تذكير صارخ بقوة الطبيعة. حتى لو كنت تعيش في منطقة غير معرضة للفيضانات، يمكن للطقس القاسي أن يؤثر عليك. تحقق من بوليصة تأمين منزلك اليوم. هل تغطي أضرار الفيضانات؟
"فيضان الألف عام" يعني أن احتمالية حدوث مثل هذا الحدث هي 1 من 1000 في أي عام معين. لكن تغير المناخ قد يغير هذه الاحتمالات. ابق على اطلاع بأنماط الطقس المحلية لديك. يستحق النقل إذا كنت تعرف شخصًا في منطقة معرضة للفيضانات.
غير محدد في المصدر.
لم يحدد في المصدر.
No left-leaning sources found for this story.
فيضان "الألف عام" التاريخي في لويزيانا يدفع إلى عمليات إنقاذ برمائية لعشرات الأشخاص
JQJONo right-leaning sources found for this story.
Comments