في جراندفولز، غرب تكساس، اندلع أكثر من 1.5 مليون جالون من مياه الصرف الصحي السامة من حقول النفط من تحت موقف سيارات الكنيسة المعمدانية الأولى، وفقًا للسجلات الحكومية. تم تتبع التسرب، الذي تم اكتشافه مؤخرًا عندما ظهر سائل عالي الملوحة ومليء بالمواد الكيميائية على الممتلكات، إلى بئر نفط قديم وغير موثق تحت الأسفلت. أظهرت اختبارات لجنة السكك الحديدية في تكساس أن المياه الغنية بالكلوريد والكبريتات ذات المواد الصلبة الذائبة الإجمالية بلغت 138,771 جزءًا في المليون، وهو ما يعادل حوالي أربعة أضعاف ملوحة مياه البحر. نشرت الفرق 21 شاحنة شفط على مدى ثمانية أيام وحقنت في النهاية الخرسانة في البئر المخفية لوقف التدفق، وسط مضاعفات إضافية من خط للصرف الصحي تم قطعه.
Prepared by Olivia Bennett and reviewed by editorial team.
يُظهر هذا الحادث في تكساس أن آبار النفط القديمة وغير الموثقة يمكن أن تشكل تهديدًا حقيقيًا لمجتمعك. إنها تذكير للبقاء على اطلاع بما يكمن تحت قدميك، خاصة إذا كنت تعيش في منطقة بها تاريخ من التنقيب عن النفط. يمكنك التحقق من وكالات البيئة المحلية للحصول على معلومات.
إن التسربات السامة لمياه الصرف الصحي مثل هذه يمكن أن يكون لها آثار بيئية وصحية خطيرة. من الضروري تحميل الأطراف المسؤولة المسؤولية عن التنظيف والوقاية. إذا كنت قلقًا بشأن مخاطر مماثلة في منطقتك، فمن الجدير إرسال هذا إلى ممثليك المحليين.
غير محدد في المصدر.
لم يتم تحديده في المصدر.
No left-leaning sources found for this story.
No right-leaning sources found for this story.
Comments