قامت سلطات واشنطن العاصمة بتفعيل نظام الإنذار من الحرارة في المدينة مع ارتفاع موجة حر شديدة مبكرة في الموسم مما أدى إلى زيادة حالات دخول المستشفيات المرتبطة بالحرارة في جميع أنحاء العاصمة. أمرت العمدة مورييل باوزر ببروتوكولات الطوارئ بعد عدة حوادث حرارة، بما في ذلك انهيار دبلوماسي خلال حدث خارجي يوم الخميس، وقد وجه المسؤولون السكان إلى اتخاذ الاحتياطات الفورية لتقليل خطر التعرض للحرارة الشديدة. أصدرت دائرة الأرصاد الجوية الوطنية تحذيرات من الحرارة المفرطة عبر معظم مناطق وسط المحيط الأطلسي، وجنوب أمريكا، والغرب الأوسط، حيث تتجاوز مؤشرات الحرارة في العديد من المناطق بشكل متكرر 105 درجات فهرنهايت وملايين الأشخاص الآن تحت إشعارات الحرارة الرسمية. تفيد مستشفيات منطقة واشنطن بزيادة قابلة للقياس في عدد المرضى الذين يعانون من أمراض مرتبطة بالحرارة تتراوح من الإرهاق الحراري إلى الاشتباه في ضربة الشمس، وتشمل الأعراض الدوخة الشديدة، وتشنجات العضلات، والإرهاق الشديد. يحذر خبراء الصحة من أن الرطوبة العالية تمنع الجسم من التبريد بفعالية، مما يؤدي إلى تفاقم الحالات بسرعة. استجابة لذلك، فتحت المدينة شبكة من مراكز التبريد للسكان الذين يفتقرون إلى تكييف هواء كافٍ ونصح السكان بالحد من المجهود الخارجي، وشرب المزيد من الماء، والاطمئنان على الجيران المسنين أو الضعفاء الآخرين. تشدد مسؤولو الصحة العامة على أن ضربة الشمس حالة طارئة تهدد الحياة تتطلب عناية طبية فورية مع استمرار موجة الحر الطويلة.
Prepared by Olivia Bennett and reviewed by editorial team.
موجة الحر هذه ليست غير مريحة فحسب، بل إنها خطيرة. الرطوبة العالية تجعل من الصعب على الجسم تبريد نفسه، مما يزيد من تفاقم حالات مثل الإرهاق الحراري وضربة الشمس. إذا كنت في المناطق المتضررة، قلل من وقتك في الخارج، واشرب الكثير من الماء، وتفقد جيرانك الضعفاء.
No left-leaning sources found for this story.
إعلان حالة طوارئ حرارية في واشنطن العاصمة وسط زيادة في حالات الاستشفاء المرتبطة بالحرارة
JQJONo right-leaning sources found for this story.
Comments