اتهمت جاليا مونيه، صانعة المحتوى ورائدة الأعمال والمقيمة في الولايات المتحدة، شريكها منذ فترة طويلة، الكوميديان وصانع المحتوى البارز على يوتيوب فاني مايك، واسمه القانوني ماك آرثر جونسون، بالعنف المنزلي وإنجاب طفلين سراً من امرأة أخرى خلال علاقتهما. وتشمل الادعاءات، التي نشرتها مونيه عبر الإنترنت يوم الأحد 31 مايو 2026، ادعاءات بأن جونسون كان لديه عائلة ثانية سرية لعدة سنوات وأخفى وجود الأطفال عنها وعن جمهورهما الذي يضم ملايين المتابعين. كما تدعي مونيه أن جونسون اعتدى عليها جسدياً في حادث وقع أمام أطفالهما، وقامت بنشر لقطات شاشة ومواد رقمية أخرى عبر الإنترنت لدعم روايتها. بنى الزوجان قاعدة متابعين كبيرة مشتركة على منصات بما في ذلك يوتيوب وإنستغرام وتيك توك من خلال مدونات الفيديو العائلية والمحتوى المنزلي الذي يصور حياتهما المشتركة. أفادت منصة الثقافة الرقمية الأمريكية PopRant أن منشورات مونيه وإعادة نشرها ذات الصلة اكتسبت زخماً بسرعة عبر منصات التواصل الاجتماعي الرئيسية، لا سيما X وإنستغرام، حيث ناقش المعجبون والمعلقون في مجال الترفيه الادعاءات وزادوا من حدة النقاش عبر الإنترنت. أعرب العديد من المتابعين عن دعمهم لمونيه، بينما حث بعض المستخدمين والمعلقين الجمهور على انتظار الوثائق الرسمية أو النتائج القانونية قبل استخلاص النتائج بشأن سوء المعاملة والخيانة المزعومة. حتى وقت النشر، لم تظهر أي سجلات قضائية عامة أو قواعد بيانات للشرطة تشير إلى تهم جنائية رسمية، أو أوامر حماية، أو تقارير اعتقال تتعلق بالحوادث التي وصفتها مونيه، ولم تؤكد أو تدعم وكالات إنفاذ القانون المحلية ادعاءاتها. لم تصدر مونيه ولا جونسون بياناً قانونياً أو صحفياً مفصلاً يتجاوز نشاطهما على وسائل التواصل الاجتماعي، مما يترك الادعاءات كادعاءات عامة غير مؤكدة بدلاً من كونها نتائج راسخة في محكمة قانونية.
Prepared by Emily Rhodes and reviewed by editorial team.
No left-leaning sources found for this story.
No right-leaning sources found for this story.
Comments