تومض الأسواق المالية الأمريكية بتحذيرات تقييم بارزة مع ارتفاع نسبة شيلر CAPE لمؤشر S&P 500 إلى 40، وهو مستوى لم يتم الوصول إليه سابقًا إلا في أواخر عشرينيات القرن الماضي قبل الكساد الكبير وفي عام 2000 قبل انهيار فقاعة الإنترنت. هذا المقياس، الذي يقارن أسعار S&P 500 الحالية بمتوسط متحرك لمدة 10 سنوات للأرباح المعدلة حسب التضخم، قد أشار تاريخيًا إما إلى انخفاضات حادة في السوق أو فترات طويلة من العوائد المنخفضة عندما يرتفع فوق 30. يأتي أحدث قراءة مع بقاء تضخم المستهلك عند 3.8% والنزاعات حول مضيق هرمز ترفع أسعار النفط وتكاليف مدخلات الشركات، حتى مع ارتفاع مؤشر S&P 500 بنسبة 31% على مدار الـ 12 شهرًا الماضية وحوالي 17% منذ أواخر مارس، مدفوعًا بحماس المستثمرين للذكاء الاصطناعي وشركات التكنولوجيا الكبرى. أفاد محللون في الولايات المتحدة بأن الارتفاع يتركز بشكل متزايد في أسماء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وعدد قليل من عمالقة التكنولوجيا الذين توسعت مضاعفات السعر إلى الأرباح لديهم بسرعة، مما يدفع تقييمات المؤشر الإجمالية إلى ما هو أبعد من المعايير التاريخية. تظهر البيانات من الجمعية الأمريكية للمستثمرين الأفراد أن 67% من المستثمرين الأفراد متفائلون أو محايدون حاليًا بشأن الأشهر الستة المقبلة، بزيادة من 57% قبل شهر، مما يشير إلى مستويات عالية من ثقة الأفراد مع اقتراب موسم الأرباح. يشير الاقتصاديون إلى أنه بينما لا تشير نسبة شيلر CAPE المرتفعة بحد ذاتها إلى ركود وشيك، إلا أنها تشير إلى أن هامش خيبات الأمل في السياسات أو الأرباح قد ضاق، لا سيما مع أسعار الفائدة في الاحتياطي الفيدرالي عند 3.5%–3.75% والبنك المركزي يتنقل في مرحلة انتقالية للقيادة.
Prepared by Christopher Adams and reviewed by editorial team.
نسبة S&P 500 Shiller CAPE هي 40. هذا مرتفع. آخر مرات؟ قبل الكساد العظيم وانهيار فقاعة الإنترنت. هذا لا يعني أن هناك انهيارًا قادمًا. ولكنه قد يشير إلى نمو أبطأ في السوق. تحقق من خطط التقاعد والاستثمار الخاصة بك. هل أنت مرتاح لنمو أبطأ محتمل؟
السوق في ارتفاع، مدفوعًا بالتقنية والذكاء الاصطناعي. لكن الارتفاع لا يعني الأمان. مجال الخطأ يتقلص، خاصة مع التضخم والتوترات العالمية. يستحق الإرسال إذا كنت تعرف شخصًا يخطط لمستقبله المالي.
No left-leaning sources found for this story.
التضخم، مؤشر أسعار المستهلك، ناسداك، التكنولوجيا، إنتل، الاحتياطي الفيدرالي، النفط، الاقتصاد، الحرب، الركود
JQJONo right-leaning sources found for this story.
Comments