يقوم المسؤولون الأوروبيون بوضع خطط طوارئ في حال قامت إدارة دونالد ترامب المستقبلية بتقليص كبير لدور الولايات المتحدة في حلف الناتو أو إنهائه، وفقًا لتقارير حديثة. على الرغم من أن ترامب هدد سابقًا بالانسحاب من الحلف، إلا أن انسحابًا رسميًا للولايات المتحدة سيواجه عقبات قانونية وسياسية، بما في ذلك شرط الإخطار المسبق للناتو بسنة واحدة وقانون أمريكي صدر عام 2023 يتطلب موافقة ثلثي مجلس الشيوخ. يقر الزعماء الأوروبيون بأنهم يفتقرون حاليًا إلى القدرات لضمان الدفاع القاري بشكل مستقل، مما يدفع إلى تسريع الإنفاق الدفاعي وتحديث القوات. تركز الخطط الآن على إعادة تشكيل الناتو ليصبح هيكلًا تقوده أوروبا بشكل أكبر، مع الحفاظ على هياكل القيادة والردع الحالية حتى مع تقليص دور الولايات المتحدة.
Prepared by Lauren Mitchell and reviewed by editorial team.
No left-leaning sources found for this story.
No right-leaning sources found for this story.
Comments