مسؤولون أمريكيون يتحركون بعد مقتل 165 شخصًا في غارة جوية على مدرسة إيرانية
Tap title to read story
واشنطن - رد مسؤولون ومشرعون أمريكيون هذا الأسبوع بعد أن أشارت تحقيقات أولية إلى أن ضربة صاروخية أمريكية قتلت على الأرجح أكثر من 165 شخصًا، معظمهم من الأطفال، في مدرسة للبنات في ميناب بإيران في 28 فبراير. أرسل أكثر من 40 سيناتورًا بقيادة فان هولين وكاين ووارن وشاهين رسالة إلى البنتاغون يطالبون فيها بتحقيق فوري علني والكشف عن النتائج. عزا مسؤولون عسكريون أمريكيون الحادث إلى بيانات استهداف قديمة؛ ويُستشهد بالفيديو والتحقيقات الداخلية في التقارير. رفض البنتاغون التعليق العام أثناء استمرار التحقيقات. كما طالبت المنظمات الإنسانية بتحميل كامل للمسؤولية. استنادًا إلى 6 مقالات تمت مراجعتها وأبحاث داعمة.
More context
Timeline
- 28 فبراير — تشمل الضربات الافتتاحية إصابة صاروخية بالقرب من مدرسة فتيات ميناب خلال العمليات الأولية.
- أوائل مارس — تظهر تقارير محلية ومقاطع فيديو ضربة في المدرسة؛ إيران تفيد بوقوع خسائر فادحة في صفوف الأطفال.
- أوائل إلى منتصف مارس — استفسارات أولية للجيش الأمريكي تشير إلى أن بيانات استهداف قديمة قد تكون مسؤولة.
- منتصف مارس — تنشر صحيفتا نيويورك تايمز ورويترز النتائج نقلاً عن مصادر أمريكية؛ البنتاغون يرفض التعليق.
- 12 مارس — يرسل أكثر من 40 سيناتور أمريكي رسالة تطالب بتحقيق علني فوري من البنتاغون والكشف عن المعلومات.
Why it matters
قد يؤثر هذا الحادث على العلاقات الأمريكية الإيرانية، مما قد يؤثر على الاستقرار العالمي. كما يثير تساؤلات حول المساءلة العسكرية. يمكنك البقاء على اطلاع من خلال متابعة استفسارات مجلس الشيوخ وردود البنتاغون.
Sources
JQJO Editorial Desk · Human reviewed · AI assisted. Report a correction.













