تشير الأدلة الناشئة من الفاشر إلى عمليات قتل ممنهجة أثناء سقوط المدينة بعد حصار دام 18 شهراً من قبل قوات الدعم السريع، مما دفع جماعات حقوقية إلى وصف حرب السودان بأنها استمرار لإبادة دارفور. تصف مقاطع الفيديو التي شاركتها قوات الدعم السريع وروايات الناجين إعدامات موجزة ونهب، بينما يستشهد محللو جامعة ييل بصور أقمار صناعية لمواقع محتملة لمجازر. اعترف قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو بحدوث انتهاكات ووعد بإجراء تحقيقات، لكن المراقبين يشككون في التنفيذ بعد تعهدات سابقة لم يتم الوفاء بها. يحذر النشطاء من حملة متعمدة للتطويق والإرهاب ويحثون على اتخاذ إجراءات دولية، بما في ذلك الضغط على الإمارات، وسط مزاعم بارتكاب جرائم حرب من قبل كل من قوات الدعم السريع والجيش.
Prepared by Emily Rhodes and reviewed by editorial team.
Comments