أفاد علماء الفلك بأن المذنب 3I/ATLAS قد تحول من ذيل نادر عكسي يتجه نحو الشمس إلى ذيل كلاسيكي يشير بعيدًا عن الشمس، كما أكدت ذلك بيانات مرصد نورديك البصري. ويعزو العلماء هذا التحول إلى تغير الدوافع: فجعلت نفثات ثاني أكسيد الكربون التي تقع بعيدًا عن الشمس تدفع الغبار نحوها، ثم تسامي جليد الماء بالقرب من الشمس؛ وتقدر أجهزة ناسا فقدان كتلة يبلغ حوالي 330 رطلاً في الثانية، معظمها من ثاني أكسيد الكربون. ولا يزال الجدل قائمًا بعد أن طرح آفي لوب من جامعة هارفارد فكرة منشأ اصطناعي، والتي يرفضها معظم الباحثين. ومع وجود المذنب خلف الشمس، تتولى التلسكوبات الفضائية المراقبة حتى عودته المتوقعة في أوائل نوفمبر.
Prepared by Olivia Bennett and reviewed by editorial team.
Comments