نجا رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو من تصويت بحجب الثقة مرتين، مدعومًا بدعم الاشتراكيين بعد تعهده بتعليق إصلاح المعاشات التقاعدية للرئيس إيمانويل ماكرون حتى ما بعد انتخابات عام 2027. وجاءت طلبات "فرنسا غير الخاضعة" و "التجمع الوطني" بـ 271 و 144 صوتًا، وهو أقل من 289 صوتًا اللازمة لإسقاط حكومته التي لم يمض عليها سوى أيام. ظلت أسواق السندات مستقرة بعد التصويت، لكن النتيجة أبرزت هشاشة الإدارة في منتصف الولاية الأخيرة لماكرون. يواجه لوكورنو الآن مفاوضات شاقة بشأن ميزانية 2026 المخفضة، حيث يسعى الاشتراكيون لفرض ضريبة على المليارديرات ويصف جوردان بارديلا من "التجمع الوطني" الأمر بأنه "مساومة".
Prepared by Lauren Mitchell and reviewed by editorial team.
Comments