عقب الإعلان عن صفقة سلام بين إسرائيل وحماس، قامت مؤسسة غزة الإنسانية، بدعم من إسرائيل والولايات المتحدة، بالمغامرة بالدخول إلى قطاع غزة المدمر. وقد تم تدمير المنطقة، التي يقطنها 2.2 مليون نسمة، إلى حد كبير بعد عامين من الصراع، حيث يعيش مئات الآلاف الآن في مخيمات مكتظة. وقد قوبلت صفقة السلام، التي تشمل إطلاق سراح الرهائن والمعتقلين، وكذلك إيصال المساعدات الإنسانية، بتفاؤل حذر. ومع ذلك، لا تزال المخاوف قائمة بشأن عملية السلام طويلة الأمد، وإعادة إعمار غزة، ومستقبل الدولة الفلسطينية.
Prepared by Rachel Morgan and reviewed by editorial team.
Comments