تستمر الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة، التي تدخل عامها الثاني، في رؤية دمار واسع النطاق للبنية التحتية المدنية، بما في ذلك الأبراج السكنية والمستشفيات والمدارس، وسط جهود مستمرة لتفكيك حماس. وقد أدت هذه الحرب إلى خسائر فادحة في الأرواح، حيث قُتل الآلاف من غير المقاتلين. وقد أثارت الهيئات الدولية مخاوف بشأن الإبادة الجماعية المحتملة والمجاعة واسعة النطاق. وفي خضم هذه الأحداث، كان الرئيس السابق ترامب منخرطًا بنشاط في الدفع لوقف إطلاق النار وصفقة سلام محتملة، مع إظهار حماس استجابة أولية إيجابية لمقترح تبادل رهائن مقابل سجناء.
Prepared by Rachel Morgan and reviewed by editorial team.
Comments