ارتفعت معدلات التوحد في الولايات المتحدة بنسبة 380٪ منذ عام 2000، مما يؤثر على طفل واحد من كل 31 طفلاً. بينما اقترح الرئيس ترامب الأسيتامينوفين (تايلينول) كسبب محتمل، يؤكد الخبراء عدم وجود رابط قاطع. تستكشف الأبحاث الارتباطات بين التعرض قبل الولادة لأدوية مختلفة، بما في ذلك مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRIs)، ومضادات الالتهاب، وأدوية الصرع، والمضادات الحيوية، وزيادة تشخيصات التوحد. ومع ذلك، يحذر الخبراء من "التحريض على الخوف"، مشددين على عدم وجود أدلة قاطعة وأهمية المعلومات المتوازنة للأفراد الحوامل.
Prepared by Olivia Bennett and reviewed by editorial team.
Comments